محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )

202

إعتاب الكُتّاب

فإن طار ذكري بالمجون فإنني * شقي بمنظوم الكلام سعيد يقول فيها : إلى المعتلي عاليت همّي طالبا * لكرّته إنّ الكريم يعود همام أراه جوده سبل العلا * وعلّمه الإحسان كيف يسود نفى الذمّ عنه أن طي بروده * عفاف على سن الشباب وجود تؤدّي إلينا أنه سبط أحمد * مخايل فيه للهدى وشهود ومنها : حنانيك إن الماء قد بلغ الزبى * وأنحت رزايا ما لهنّ عديد ظمئت إلى صافي الهواء وطلقه * فهل لي يوما في رضاك ورود ولي حرمة حاشا لمثلك أن يرى * مضيعا لها وهو الغداة شهيد فلا يعر من رحماكم من عليكم * مطارف مما حاكه وبرود جواهر شعر شاكل المجد درّها * كما شاكلت جيد الفتاة عقود فصفح عنه وخّلى سبيله ، فقال من قصيدة يشكره ويهنئه بفتح أولها « 1 » : فريق العدا من حدّ عزمك يفرق * وبالدهر ممّا خاف بطشك أولق « 2 » تيممته والسعد حولك جحفل * وقارعته والنصر دونك خندق

--> ( 1 ) - القصيدة من الطويل وبعض أبياتها في الذخيرة ( القسم الأول من المجلد الأول : 273 - 274 ) . ( 2 ) - الأولق : الجنون أو مس منه .